في ليالي شهر رمضان، يستمتع أهالي وزوَّار منطقة عسير، بالتجوُّل في القُرى التراثيَّة، وقضاء أوقاتٍ جميلةٍ، والاستمتاع بالأمسيات الرمضانيَّة، والفعاليّات والأنشطة المتنوِّعة.وتكتنز القُرى التراثيَّة في منطقة عسير إرثًا تاريخيًّا وثقافيًّا تحكيه حصونها وقلاعها ومساجدها، من خلال فنون الطراز المعماريِّ الفريد، الذي يشكِّل جزءًا أساسًا من الهويَّة الوطنيَّة لتصبح وجهةً سياحيَّةً، الأمر الذي أعطى ملاك الدور والقصور في تلك القُرى، فرصةً لاستثمارها، وتحويلها إلى نُزل ريفيَّة، ومطاعم تقدِّم الأكلات والمشروبات الشعبيَّة الخاصَّة بالمنطقة.
وتميَّزت بعض القُرى بإقامة الندوات والمحاضرات والمسامرات الرمضانيَّة المتنوِّعة لعدد من المهتمِّين والمتخصِّصين بالموروث الثقافيِّ، والعادات والتقاليد الاجتماعيَّة، وتاريخ المنطقة وهويتها، وكذلك خصَّصت متاحف ومعارض للموروث الشعبيِّ التقليديِّ من الصناعات التقليديَّة، والحِرف اليدويَّة، وأدوات الزراعة قديمًا.